الشيخ علي النمازي الشاهرودي
522
مستدرك سفينة البحار
والبازي طالب الحاجة ، والميتة الغيبة ( 1 ) . باب ما ورد بلفظ نبي من الأنبياء وبعض نوادر أحوالهم وأحوال أممهم ( 2 ) . أقول : وذكر فيه الخطبة القاصعة بتمامها مع شرحها ، ثم قال العلامة المجلسي : إنما أوردت هذه الخطبة الشريفة بطولها ، لاشتمالها على جمل قصص الأنبياء وعلل أحوالهم وأطوارهم وبعثتهم ، والتنبيه على فائدة الرجوع إلى قصصهم والنظر في أحوالهم وأحوال أممهم ، وغير ذلك من الفوائد التي لا تحصى ولا تخفى على من تأمل فيها صلوات الله على الخطيب بها . إنتهى . ذكر نبينا ( صلى الله عليه وآله ) في كتب الأنبياء ( 3 ) . باب علمه ، وما دفع إليه من الكتب والوصايا وآثار الأنبياء ، ومن دفعه إليه ، وعرض الأعمال عليه ، وعرض أمته عليه ، وأنه يقدر على معجزات الأنبياء ( 4 ) . وروي من طريق العامة ، كما في كتاب التاج : قالوا يا رسول الله : متى وجبت لك النبوة ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد ( 5 ) . وتقدم في " أيا " : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والذي بعثه بالحق نبيا ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن إنتهى إلى محمد إلا وقد كان لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) مثلها أو أفضل منها . وفي " حرف " و " عطا " و " صحف " و " علم " ما يتعلق بذلك . ويأتي في " نهر " . باب أن عند الأئمة جميع علوم الملائكة والأنبياء وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 441 ، وج 17 / 5 و 244 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 217 ، وكتاب العشرة ص 187 ، وجديد ج 14 / 457 ، وج 77 / 18 ، وج 78 / 444 ، وج 71 / 418 ، وج 75 / 250 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 440 ، وجديد ج 14 / 451 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 48 ، وجديد ج 15 / 207 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 225 ، وجديد ج 17 / 130 . ( 5 ) كتاب التاج الجامع للأصول العامة ج 3 / 229 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 314 ، وجديد ج 26 / 159 .